التقرير الثالث :
تراجع مبيعات كبريات شركات السيارات
كشفت ثلاثة من كبريات شركات انتاج السيارات في العالم عن خطط جديدة لمواجهة تراجع الطلب العالمي على السيارات وارتفاع اسعار المواد الاولية والنفط.
فقد اعلنت شركة فورد الامريكية، ثاني اكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة بعد جنرال موتورز، عن تكبدها خسائر تجاوزت ثمانية مليارات وسبعمائة مليون دولار خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وتعتزم الشركة اعادة هيكلة خط انتاج السيارات لديها.
كما كشفت شركة رينو الفرنسية عن الغاء اكثر من خمسة آلاف وظيفة في الدول الاوروبية بينما قالت شركة ديملر التي تنتج سيارات وشاحنات مرسيدس عن تراجع ارباحها.
ويعزى تراجع مبيعات السيارات الى ارتفاع اسعار النفط واسعار المواد الاولية الداخلة في صناعة السيارات.
وتحاول شركات انتاج السيارات مثل فورد التركيز على انتاج سيارات وشاحنات اصغر بدلا من الشاحنات الكبيرة وسيارات الدفع الرباعي رغم ضآلة ارباح السيارات الصغيرة.
وعزت فورد الخسائر التي منيت بها الى التراجع الكبير في حجم مبيعات سيارات الدفع الرباعي والشاحنات بسبب ميل الزبائن الى البحث عن سيارات اقتصادية اكثر واقل استهلاكا للوقود.
وقررت الشركة التركيز على انتاج سيارات اصغر وتحويل ثلاثة مصانع لانتاج الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي الى انتاج سيارات صغيرة اواخر العام الحالي.
اما رينو فقالت ان قرار الغاء اكثر من خمسة وظيفة في القارة الاوروبية جاء بسبب الاوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة.
وقالت شركة رينو، سادس اكبر منتج للسيارات في القارة الاوروبية، ان مبيعاتها قد شهدت تراجعا ملحوظا في كل من اسبانيا وبريطانيا وايطاليا مما حدا بها الى تقليص عدد السيارات التي كانت تنوي انتاجها هذا العام.
وكانت الشركة تنوي انتاج 3.3 مليون سيارة هذا العام لكنها خفضت العدد الان الى ثلاثة ملايين.
كما تراجع انتاج مصانعها للسيارات خارج القارة الاوروبية.
فقد تراجع انتاج مصنعها في ايران والذي دخل مرحلة الانتاج في مارس/آذار من العام الماضي.
وكانت الشركة قد باعت اكثر من 100 الف سيارة من موديل لاجونا المنتج في ايران الايرانية خلال الاسبوع الاول من بدء انتاج المصنع.
واعلنت الشركة انها قررت تخفيض نفقاتها بنسبة 10 بالمائة وزيادة اسعار سياراتها لمواجهة ارتفاع تكاليف المواد الاولية.
وقد نجحت رينو في زيادة ارباحها من 1.07 الى 1.68 مليار يورو.
اما شركة ديملر فقد تأثرت هي ايضا بأرتفاع اسعار المواد الاولية والضرورية لانتاج السيارات والنفط.
ورغم استمرارها في تحقيق الارباح اعلنت الشركة ان هذه الارباح ستكون اقل من المتوقع.
وقالت ان ارباحها بلغت 2.05 مليار يورو متراجعة بنسبة 4 بالمائة خلال الربع الثاني من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
المصدر موقع بي بي سي العربي :
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/busi...00/7524611.stm
التقرير الرابع :
تويوتا تواجه أول انخفاض للمبيعات بعشر سنوات
تواجه تويوتا ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم أول انخفاض بمبيعاتها في عقد كامل هذا العام، بسبب انخفاض المبيعات العالمية على إثر الأزمة المالية المتفاقمة.
وقالت نيكي الاقتصادية إن تويوتا سوف تبيع 8.3 ملايين سيارة هذا العام من 8.43 ملايين العام الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى انخفاض الطلب على السيارات بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان بسبب أزمة المال العالمية، والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.
ولم تؤكد تويوتا التقرير لكن المتحدث باسمها هيدياكي هوما اعترف بأن ظروف السوق "قاسية جدا" مشيرا إلى أن شركته ترمي للوصول إلى هدفها السنوي ببيع 8.5 ملايين وحدة هذا العام.
ومن المتوقع أن تصدر تويوتا بيانها السنوي في يناير/ كانون الثاني المقبل.
يُذكر أن تويوتا تخوض منافسة حامية مع جنرال موتورز الأميركية لتزيحها عن المركز الأول كأكبر شركة عالمية.
وارتفعت مبيعات مجموعة تويوتا العام الماضي بما فيها دايهاتسو وهاينو التابعة لها إلى 9.366 ملايين وحدة، بما يقل بفارق بسيط عن مبيعات جنرال موتورز التي وصلت 9.37 ملايين.
وتوقعت نيكي انخفاض مبيعات مجموعة تويوتا هذا العام إلى 9.3 ملايين سيارة.
المصدر : موقع الجزيرة نت - صفحة الاقتصاد والأعمال
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8...1732579697.htm
التقرير الخامس :
شركات كبرى تشهد تدهوراً حاداً في أدائها التشغيلي
العاصفة المالية تضرب سوق تأجير السيارات الأميركية
أبوظبي - محمد عبدالرحيم
تشهدت شركات عاملة في سوق تأجير السيارات الأميركية تدهوراً حاداً في أدائها المالي أنحت باللائمة فيه على مجموعة متزامنة من العوامل مثل تراجع الأعمال التجارية في مجال السفر وقطاع التسلية وشراسة المنافسة في الأسعار، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في قيمة السيارات المستعملة·
وأعلنت شركة ''ايفيس'' الأميركية مؤخراً عن خسائر صافية خلال الربع الثالث من العام الجاري بقيمة مليار دولار، مقارنة بمستوى أرباح بلغ 103 ملايين دولار في نفس الفترة من العام الماضي، وحذرت الشركة من أن إيراداتها ومستوى دخل ما قبل الضريبة لهذا العام سوف يشهدان ''انخفاضاً ملحوظاً'' لمستويات أقل بكثير من توقعاتها السابقة·
وفي نفس الأثناء، أعلنت شركة هيرتز الأميركية عن تراجع في صافي دخلها في الربع الثالث إلى مستوى 7,7 مليون دولار فقط مقارنة بدخل بلغ 162,7 مليون دولار في العام الماضي·
ويعود هذا الأمر بشكل رئيسي إلى التباطؤ الشديد في إيجار المعدات والسيارات كنتيجة طبيعية للانخفاض المستمر في سوق المنازل وصناعة التشييد والإنشاءات الأميركية·
وذكرت كلتا الشركتين أنهما لن تعمدا إلى إصدار توقعات للإيرادات في ظل الغموض الذي يحيط بالسوق حالياً، ويقول رون نيلسون المدير التنفيذي لشركة ''ايفيس'' ''من الواضح أننا أصبحنا الآن نواجه عاصفة حقيقية، وللأسف فإن حجم الأعمال واتجاهات الأسعار التي شهدناها طوال فترة الربع الثالث بدأت تتسارع وتيرتها في الربع الأخير''·
إلى ذلك، فإن المصاعب التي أصبحت تحيط بالشركات المصنعة للسيارات قد بدأت أيضاً تدلي بتأثيراتها على الشركات المؤجرة للسيارات والمتمثلة في محدودية الحصول على التمويل وبشكل يؤدي إلى تعقيد أعمال ادارة أساطيل السيارات·
فبعد أن عانت من الندرة في أعداد السيارات الجديدة قبل عام من الآن عندما عمدت الشركات المصنعة للسيارات إلى تقليل مبيعات السيارات التي تنطوي على هوامش أرباح أقل يبدو أن الشركات المشغلة للسيارات المؤجرة بات يتعين عليها أيضاً مواجهة التخمة في سوق السيارات المستعملة·
إذ تتوقع شركة دولار ثريفتي -التي تتخذ من ولاية أوكلاهوما الأميركية مقراً لها والتي كانت قد أعلنت عن تراجع في إيراداتها بنسبة 4,4 في المئة في الربع الثالث- أن تكاليف نقص قيمة السيارات كنتيجة للاستهلاك سوف يرتفع في المتوسط بنسبة تصل إلى 15 في المئة في هذا العام، كما تقول شركة ايفيس: ''كلما احتفظت بالسيارة لوقت أطول كلما أصبحت ذات قيمة متدنية''·
أما ويليام ترويلوف المحلل في مصرف ''يو بي اس'' السويسري، فقد ذكر من جانبه أن تمديد عمر السيارة أصبح يحمل في طياته العديد من المخاطر عبر إضافة المزيد من الأميال في عدّاد السرعة وازدياد تكاليف الصيانة، بالإضافة إلى تراجع قيمتها·
المصدر : جريدة الاتحاد - الركن الاقتصاديhttp://www.alittihad.ae/print.php?id=46871&adate=2008
التقرير السادس :
لأن معظم سيارتنا من اليابان فتلك الدولة تحذر من كساد عالمي طويل في منتجاتها
حذر المصرف المركزي الياباني من “مخاطر ركود إضافي” في اقتصاد البلاد قد يهوي به إلى “مرحلة تعديل طويلة” .
وقال عضو مجلس إدارة المصرف سيجي ناكامورا في اجتماع مع رؤساء الشركات بمحافظة إهيمي بأن “الشكوك وعدم اليقين يزدادان بشكل ملموس حيال الاقتصاد وهذا ينعكس في النظرة الحذرة التي يتبناها رؤساء الشركات حيال توقعات النمو” .
كما أبدى قلقه بأن الاضطراب الحاصل في الأسواق المالية نتيجة لأزمة السيولة بدأ بالتأثير في قطاعات واسعة من الاقتصاد . وأعرب عضو مجلس إدارة المصرف المركزي الياباني أيضا عن استحالة التكهن بموعد عودة الاقتصاد العالمي إلى حالة النمو الطبيعي، مشيراً إلى أن التباطؤ الاقتصادي في الدول الصاعدة إضافة إلى أوروبا وأمريكا قد يؤدي لانهيار الوضع الاقتصادي هناك بشكل متزايد . كما دعا إلى توخي الحذر فيما يتعلق بوضع الاقتصاد الصيني الذي تعتمد عليه اليابان في بيع صادراتها .
ذكرت صحيفة “نيكاي” المتخصصة في الشؤون الاقتصادية في موقعها على الانترنت يوم الاربعاء ان اليابان مستعدة للسحب من احتياطياتها من العملات الأجنبية لتزويد صندوق النقد الدولي بما يعادل 10 تريليونات ين للمساعدة في دعم القروض العاجلة التي يقدمها الصندوق للاقتصادات الصاعدة .
وأضافت الصحيفة ان رئيس الوزراء الياباني تارو أسو سيعلن الاقتراح أثناء القمة المالية العالمية التي سيعقدها زعماء مجموعة العشرين في واشنطن غداً .
وبمقتضى مشروع الاقتراح ستقرض اليابان جزءا من احتياطياتها من العملات الأجنبية التي تبلغ قيمتها الاجمالية 980 مليار دولار (حوالي 98 تريليون ين) الى صندوق النقد لاستخدامها في القروض العاجلة للاقتصادات الصاعدة .
وقالت نيكاي انه رغم ان المبلغ لم يتقرر بعد، فإن من المتوقع ان يبلغ في حده الأقصى حوالي 10 في المائة من احتياطيات اليابان من النقد الاجنبي .
المصدر : جريدة الخليج
http://www.alkhaleej.co.ae/portal/c9...3f7849eed.aspx